ياسر المولد
استمع الان الى أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذه أسئلة عديدة وردت تسأل عن حكم القنوت في مثل هذه النوازل والدعاء بشكل فردي أو في صلوات الجماعة وهل يجوز لأئمة المساجد أن يقنتوا من دون صدور أمر من ولي الأمر وهل يجب على الجماعة أن يأمنوا على دعائهم إذا قنتوا بدون إذن ؟
الدعاء ليس ممنوعاً الإنسان يدعوا لنفسه ولإخوانه ، وليس ممنوعا يدعوا في صلاته يدعو في ركوعه وسجوده يدعو في قنوته في قنوت الوتر ليس ممنوعاً من الدعاء أما القنوت في الفريضة فهذا لا بد من الإفتاء به من الجهة المختصة بالإفتاء لأن النظر في أمور الصلاة وتقدير الأحداث التي يقنت من أجلها لابد له من دراسة ولا بد له من تأمل وهذا مرجعه إلى أهل العلم هم الذين يقدرون الحوادث التي تستحق القنوت والحوادث التي لا تستحق ، وليس من حق كل أحد أنه يقنت في الفريضة ويدخل في الفريضة ما ليس منها ، هذه أمور لا بد من انضباطها ، أما إنك تقنت في وترك وتدعو على الكفار وعلى أعداء الإسلام هذا مطلوب ، أو تدعو في ركوعك وسجودك حتى في الفريضة ادع في ركوعك وسجودك حتى في الفريضة ما في مانع إنما القنوت في الفريضة هذا هو الذي يحتاج إلى رجوع إلى أهل العلم في تقرير المسوغات له وإذا قنت واحد من الشباب على ما قلتم الذي عنده غيرة أو عجلة فصلاته صحيحة إن شاء الله لكنه مخطئ ، ولا مانع أنكم تأمنون على دعائه لأن هذا دعاء تأمنون عليه وتتابعون الإمام ، مع مناصحته بأن يقال له لا تقنت إلا إذا صدرت فتوى من أهل العلم لا تشوش على الناس وتجعل الناس يتساءلون أو يحدث عندهم شيء من الشكوك فيك ويتهمونك ، فكن على طريق واضح .