http://www.youtube.com/watch?v=1u9PvHKYSpA
  • <p style=فقد اطلعنا على مقال نشره من يطلقون على أنفسهم : «نادي الدستور الإسلامي» يوم الأربعاء:14/07/1432هـ//15/06/2011م ، ورأينا أن هذا البيان يهدف لطمس الشريعة الإسلامية، وتنحية حكم الله عز وجل واستبدال ذلك بالقوانين الوضعية، والدعوة إلى الديمقراطية الكفرية، مما يصدق عليهم قول الله تعالى: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ}[العنكبوت/29].

    ووجدنا أن هذا البيان فيه تبديل لحكم الشرع الإسلامي الحنيف في البيعة لولي الأمر، واستبداله بحكم البشر، والعمل بآراء وأفكار الناس ومضادة الشريعة الإسلامية..

    ومع أن ما ذكرناه صريح في بيانهم، ويفهمه أهل العلم والهدى، إلا أن أصحاب ذلك البيان استخدموا عدة وسائل وأساليب لخداع الناس والتلبيس عليهم:

    فمن ذلك: أنهم وصفوا أنفسهم بـ«نادي الدستور الإسلامي» فينسبون ناديهم ومنكرهم إلى الإسلام للمكرِ والخداع، من باب ما نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر حيث يشربها أناس في آخر الزمان «يسمونها بغير اسمها».

    فهم يسمون أنفسهم ومطلبهم بـ«الإسلامي» حتى يظن الناس أنهم ليسوا ضد تطبيق الشرع الإسلامي، وأنهم مع تحكيم الشرع، والواقع أنهم صرحوا بخلاف ذلك كما سيأتي.

    ومن ذلك: أنهم يزعمون أنهم ينادون بالقسط والعدل، وإحقاق الحق، وفي الواقع هم ينادون بالديمقراطية الغربية الكافرة المبنية على تنحية حكم الشريعة، وإرجاع الحكم للشعب لا للرب عز وجل.

    " title="

    فقد اطلعنا على مقال نشره من يطلقون على أنفسهم : «نادي الدستور الإسلامي» يوم الأربعاء:14/07/1432هـ//15/06/2011م ، ورأينا أن هذا البيان يهدف لطمس الشريعة الإسلامية، وتنحية حكم الله عز وجل واستبدال ذلك بالقوانين الوضعية، والدعوة إلى الديمقراطية الكفرية، مما يصدق عليهم قول الله تعالى: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ}[العنكبوت/29].

    ووجدنا أن هذا البيان فيه تبديل لحكم الشرع الإسلامي الحنيف في البيعة لولي الأمر، واستبداله بحكم البشر، والعمل بآراء وأفكار الناس ومضادة الشريعة الإسلامية..

    ومع أن ما ذكرناه صريح في بيانهم، ويفهمه أهل العلم والهدى، إلا أن أصحاب ذلك البيان استخدموا عدة وسائل وأساليب لخداع الناس والتلبيس عليهم:

    فمن ذلك: أنهم وصفوا أنفسهم بـ«نادي الدستور الإسلامي» فينسبون ناديهم ومنكرهم إلى الإسلام للمكرِ والخداع، من باب ما نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر حيث يشربها أناس في آخر الزمان «يسمونها بغير اسمها».

    فهم يسمون أنفسهم ومطلبهم بـ«الإسلامي» حتى يظن الناس أنهم ليسوا ضد تطبيق الشرع الإسلامي، وأنهم مع تحكيم الشرع، والواقع أنهم صرحوا بخلاف ذلك كما سيأتي.

    ومن ذلك: أنهم يزعمون أنهم ينادون بالقسط والعدل، وإحقاق الحق، وفي الواقع هم ينادون بالديمقراطية الغربية الكافرة المبنية على تنحية حكم الشريعة، وإرجاع الحكم للشعب لا للرب عز وجل.

    " />
  • <p style=أنصح كل شاب في هذه البلاد أن يحذر من الإغترار بمثل هذه الدعوات وبمثل هذه الأمور أو المسالك الملتوية ومثل هذا الإدعاء بمعنى حصول ذلك من الأشخاص لا علاقة لهم في الموضوع وإنما هو من باب الإنتحال ومن باب الكذب ومن باب التزوير فإن العاقل .... عليه مثل هذه الأشياء ، وعليه أن يكون حذراً وأن يكون يقظاً وأن لايغتر بالمسالك التي يسلكها من في قلبه حرص ومن في قلبه حقد على هذه البلاد لا يلتفت إلى مثل هذه الأشياء وإنما عليه المحافظة عل هذه المكاسب العظيمة التي حفظها الله بسبب قيامها ونشأة دولتها بالتحكيم لشرع الله والقيام بأمر الدين ، هذه هو الذي على كل شاب أن يعقله

    " title="

    أنصح كل شاب في هذه البلاد أن يحذر من الإغترار بمثل هذه الدعوات وبمثل هذه الأمور أو المسالك الملتوية ومثل هذا الإدعاء بمعنى حصول ذلك من الأشخاص لا علاقة لهم في الموضوع وإنما هو من باب الإنتحال ومن باب الكذب ومن باب التزوير فإن العاقل .... عليه مثل هذه الأشياء ، وعليه أن يكون حذراً وأن يكون يقظاً وأن لايغتر بالمسالك التي يسلكها من في قلبه حرص ومن في قلبه حقد على هذه البلاد لا يلتفت إلى مثل هذه الأشياء وإنما عليه المحافظة عل هذه المكاسب العظيمة التي حفظها الله بسبب قيامها ونشأة دولتها بالتحكيم لشرع الله والقيام بأمر الدين ، هذه هو الذي على كل شاب أن يعقله

    " />
  • <p><span class=

    قر بالتهم المنسوبة إليه وطالب بالقصاص منه قائلاً: «السيف ألذ عندي من العسل»!

    المتهم الأول في خلية الدندني يترحّم على ابن لادن ويبايع الظواهري زعيماً للقاعدة أمام قاضي المحكمة!!

     
    السيارة التي استخدمتها خلية الـ 85 في تفجير مجمع فينيل بالرياض

    تغطية - محمد الغنيم

        بايع المتهم (الأول) في خلية ال (85) الإرهابية المعروفة بخلية «تركي الدندني» أمس (أيمن الظواهري) زعيماً لتنظيم القاعدة «علانيةً» وأمام قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض كما ترحم على الهالك أسامة بن لادن واصفاً إياه بالشهيد، في سابقة قد تكون الأولى من نوعها منذ فتح المجال لوسائل الإعلام بحضور جلسات محاكمة المتهمين في قضايا الإرهاب.

    ورمى هذا المتهم آخر طوق للنجاة من بعض التهم المنسوبة إليه عندما فرط في فرصة الدفاع عن نفسه ودفع التهم الموجهه إليه كما هو مقرر في هذه الجلسة التي خصصت لسماع إجاباته لوحده على ما تضمنته لائحة الدعوى التي وجهها الادعاء العام ضده، ليؤصل بذلك الفكر الذي يعتنقه «علناً» أمام المحكمة على عكس غالبية المتهمين في هذه القضايا الذين يبادرون بشتى الطرق لدفع كثير من التهم الموجهه إليهم.

    وعلى الرغم من محاولات قاضي المحكمة ومعاونيه المستمرة منح المتهم الفرصة الكافية لمراجعة نفسه وأخذ وقت كاف قبل الرد على ما نسب إليه إلا أن هذا المتهم قطع كل هذه المحاولات عندما قال في إجاباته «المكتوبة» والتي تلاها داخل قاعة المحكمة : «إنني أقر بكل التهم المنسوبة لي وآمل عرضي على السيف لأن الموت «أشهى عندي من العسل»!!.

    وأضاف المتهم خلال الجلسة التي حضرتها «الرياض» قائلاً:» مازالت على بيعتي لتنظيم القاعدة وأسأل الله أن يرحم الشيخ الشهيد أسامة بن لادن وبيعتي من بعده للشيخ أيمن الظواهري حفظه الله!

     

     

     

     

     

    قاضي المحكمة ومعاونيه من القضاة طلبوا من المتهم الذي فاجأهم برده الاطلاع على اعترافاته المصدقة شرعاً والتهم المنسوبة إليه والرد عليها تهمة تهمة وأخذ وقتاً كافياً قبل الإجابة عليها كما سأله القاضي إن كان يرغب في أخذ فرصة للتفكير في إجاباته مؤكداً له أن المسألة فيها جنة ونار وحساب وأنه لا يجوز شرعاً أن يقر الشخص بتهم قد لا يكون ارتكبها مذكراً المتهم بأن الله سيحاسبه على ما أقره على نفسه مؤكداً أن المحكمة تنظر إليه على اعتبار أنه متهم بتهم ويجب عليه الرد بصدق عليها.

     

     

     

     

     


    احد اعمال الخلية في مجمع غرناطة السكني

     

     

     

     

    وأوضح القاضي للمتهم بعد انتهائه من إجابته أن له الحق في الجلوس مع محاميه الذي حضر بتفويض من ذويه للدفاع عنه ليفهمه ما ينبغي له أن يقول قبل التسرع في الرد، إلا أن المتهم قاطع القاضي قائلاً إنه لا يرغب في محامي من وزارة العدل فطلب منه أحد القضاة اختيار أي قاض في المملكة كيفما يشاء وسيمكن من الدفاع عنه أو يختار عن طريق ذويه أي محام إلا أن المتهم كرر إقراره بما نسب إليه وطلب تنفيذ القصاص بحقه، متسائلاً عن سر ارتفاع تكاليف المحامين بعد بدء قضايا الإرهاب، إلا أن المحامي قاطعه موضحاً له انه مستعد للدفاع عنه بدون مقابل احتساباً لوجه الله حيث سيضع في ذمته –والحديث للمحامي- الأمانة التي أوكلت إليه مشيراً إلى أن لدى المحامين سلوكا مهنيا تجاه بعض الحالات التي تتطلب ذلك ولديهم استعداد لتحملها بدون أتعاب ولكن بشرط ان يتعاون معه المتهم الذي سبق أن ذكر له في لقاء سابق داخل السجن ان كثيرا من التهم الموجهة له غير صحيحة.

    واقترح المحامي على المحكمة اخضاع المتهم لمزيد من جلسات المناصحة وتوضيح دور المحامين له حيث ان لديه التباسا في المهام التي يقومون بها، إلا أن المتهم رفض عرض المحامي وأصر على طلبه وإجاباته.

    وكان قاضي المحكمة دقيقاً في حديثه للمتهم حيث سأله عن سبب إصراره على إجاباته وهل سببها عدم قدرته دفع اتعاب محام معين او لرغبته في أمر لم يمكن منه وبين له أن له الحق في الحضور للمحكمة متى شاء للاطلاع على اعترافاته واقواله والتهم المنسوبة اليه ليقرأها بتأن إلا أن المتهم اكتفى بتكرار طلبه ب «السيف» كما يقول.

    وبعد تدوين إجابه المتهم رفع قاضي المحكمة الجلسة لاستكمال نظر القضية في جلسات تحددها المحكمة لاحقاً.

    حضر الجلسة مندوبو وسائل الاعلام وممثل هيئة حقوق الانسان والمدعي العام.

     

     

     


    جانب من الدمار الذي خلفه استهداف عناصر الخلية لاحد المجمعات السكنية

     

    القاضي ذكره بالجنة والنار وعدم جواز الإقرار بتهم قد لا يكون ارتكبها.. والمحامي طالب بإخضاعه لمزيد من جلسات «المناصحة»

    " title="

    قر بالتهم المنسوبة إليه وطالب بالقصاص منه قائلاً: «السيف ألذ عندي من العسل»!

    المتهم الأول في خلية الدندني يترحّم على ابن لادن ويبايع الظواهري زعيماً للقاعدة أمام قاضي المحكمة!!

     
    السيارة التي استخدمتها خلية الـ 85 في تفجير مجمع فينيل بالرياض

    تغطية - محمد الغنيم

        بايع المتهم (الأول) في خلية ال (85) الإرهابية المعروفة بخلية «تركي الدندني» أمس (أيمن الظواهري) زعيماً لتنظيم القاعدة «علانيةً» وأمام قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض كما ترحم على الهالك أسامة بن لادن واصفاً إياه بالشهيد، في سابقة قد تكون الأولى من نوعها منذ فتح المجال لوسائل الإعلام بحضور جلسات محاكمة المتهمين في قضايا الإرهاب.

    ورمى هذا المتهم آخر طوق للنجاة من بعض التهم المنسوبة إليه عندما فرط في فرصة الدفاع عن نفسه ودفع التهم الموجهه إليه كما هو مقرر في هذه الجلسة التي خصصت لسماع إجاباته لوحده على ما تضمنته لائحة الدعوى التي وجهها الادعاء العام ضده، ليؤصل بذلك الفكر الذي يعتنقه «علناً» أمام المحكمة على عكس غالبية المتهمين في هذه القضايا الذين يبادرون بشتى الطرق لدفع كثير من التهم الموجهه إليهم.

    وعلى الرغم من محاولات قاضي المحكمة ومعاونيه المستمرة منح المتهم الفرصة الكافية لمراجعة نفسه وأخذ وقت كاف قبل الرد على ما نسب إليه إلا أن هذا المتهم قطع كل هذه المحاولات عندما قال في إجاباته «المكتوبة» والتي تلاها داخل قاعة المحكمة : «إنني أقر بكل التهم المنسوبة لي وآمل عرضي على السيف لأن الموت «أشهى عندي من العسل»!!.

    وأضاف المتهم خلال الجلسة التي حضرتها «الرياض» قائلاً:» مازالت على بيعتي لتنظيم القاعدة وأسأل الله أن يرحم الشيخ الشهيد أسامة بن لادن وبيعتي من بعده للشيخ أيمن الظواهري حفظه الله!

     

     

     

     

     

    قاضي المحكمة ومعاونيه من القضاة طلبوا من المتهم الذي فاجأهم برده الاطلاع على اعترافاته المصدقة شرعاً والتهم المنسوبة إليه والرد عليها تهمة تهمة وأخذ وقتاً كافياً قبل الإجابة عليها كما سأله القاضي إن كان يرغب في أخذ فرصة للتفكير في إجاباته مؤكداً له أن المسألة فيها جنة ونار وحساب وأنه لا يجوز شرعاً أن يقر الشخص بتهم قد لا يكون ارتكبها مذكراً المتهم بأن الله سيحاسبه على ما أقره على نفسه مؤكداً أن المحكمة تنظر إليه على اعتبار أنه متهم بتهم ويجب عليه الرد بصدق عليها.

     

     

     

     

     


    احد اعمال الخلية في مجمع غرناطة السكني

     

     

     

     

    وأوضح القاضي للمتهم بعد انتهائه من إجابته أن له الحق في الجلوس مع محاميه الذي حضر بتفويض من ذويه للدفاع عنه ليفهمه ما ينبغي له أن يقول قبل التسرع في الرد، إلا أن المتهم قاطع القاضي قائلاً إنه لا يرغب في محامي من وزارة العدل فطلب منه أحد القضاة اختيار أي قاض في المملكة كيفما يشاء وسيمكن من الدفاع عنه أو يختار عن طريق ذويه أي محام إلا أن المتهم كرر إقراره بما نسب إليه وطلب تنفيذ القصاص بحقه، متسائلاً عن سر ارتفاع تكاليف المحامين بعد بدء قضايا الإرهاب، إلا أن المحامي قاطعه موضحاً له انه مستعد للدفاع عنه بدون مقابل احتساباً لوجه الله حيث سيضع في ذمته –والحديث للمحامي- الأمانة التي أوكلت إليه مشيراً إلى أن لدى المحامين سلوكا مهنيا تجاه بعض الحالات التي تتطلب ذلك ولديهم استعداد لتحملها بدون أتعاب ولكن بشرط ان يتعاون معه المتهم الذي سبق أن ذكر له في لقاء سابق داخل السجن ان كثيرا من التهم الموجهة له غير صحيحة.

    واقترح المحامي على المحكمة اخضاع المتهم لمزيد من جلسات المناصحة وتوضيح دور المحامين له حيث ان لديه التباسا في المهام التي يقومون بها، إلا أن المتهم رفض عرض المحامي وأصر على طلبه وإجاباته.

    وكان قاضي المحكمة دقيقاً في حديثه للمتهم حيث سأله عن سبب إصراره على إجاباته وهل سببها عدم قدرته دفع اتعاب محام معين او لرغبته في أمر لم يمكن منه وبين له أن له الحق في الحضور للمحكمة متى شاء للاطلاع على اعترافاته واقواله والتهم المنسوبة اليه ليقرأها بتأن إلا أن المتهم اكتفى بتكرار طلبه ب «السيف» كما يقول.

    وبعد تدوين إجابه المتهم رفع قاضي المحكمة الجلسة لاستكمال نظر القضية في جلسات تحددها المحكمة لاحقاً.

    حضر الجلسة مندوبو وسائل الاعلام وممثل هيئة حقوق الانسان والمدعي العام.

     

     

     


    جانب من الدمار الذي خلفه استهداف عناصر الخلية لاحد المجمعات السكنية

     

    القاضي ذكره بالجنة والنار وعدم جواز الإقرار بتهم قد لا يكون ارتكبها.. والمحامي طالب بإخضاعه لمزيد من جلسات «المناصحة»

    " />
  • <p><span class=

    لائحة الادعاء العام كشفت عن أدواره الهجومية الخطيرة

    أبرز عناصر خلية ال85 شرع في تفجير أرامكو وخطط لاستهداف أجانب ودرّب مطلوبين على تفجير منشآت حكومية وسكنية

    متابعة – محمدالغنيم

        شملت التهم المنسوبة إلى المدّعى عليه (المتهم الأول) في خلية ال85 الذي استمعت المحكمة أمس لرده على مانسب اليه الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي وانضمامه لخلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها زعزعة الاستقرار، وتهديد وحدة البلاد وسلامتها وقيام هذه الخلية بعدد من الأعمال التفجيرية والتخريبية، وقتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح، وانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وافتئاته على ولي أمر هذه البلاد والخروج عن طاعته بالسفر خارج البلاد للمشاركة في القتال الدائر في أفغانستان وتدربه هناك على عدد من الأسلحة الحربية والفردية إضافة الى نكثه بيعة ولي الأمر الثابتة في عنقه من خلال مقابلته للهالك أسامة بن لادن ومبايعته على السمع والطاعة والقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وخارجها.

    (الأدوار الإجرامية للمتهم الأول في خلية ال85)

    وكان الادعاء العام قد وجه لهذاالمتهم تهمة قيامه بالأدوار الإجرامية التي باشرها لصالح العمل الإرهابي في الداخل من خلال الأفراد الذين ارتبط بهم وجاءت على النحو التالي :

    *الشروع في تنفيذ ما بايع عليه زعيم التنظيم من تفجير شركة أرامكو السعودية ومجمعات سكنية لأجانب داخل البلاد واتفاقه وتنسيقه بخصوص ذلك مع منسق القاعدة.

    * شروعه في البحث عن مواقع خاصة بالأجانب بالمملكة لاستهدافها من قبل أعضاء تنظيم القاعدة بالداخل.

    * اشتراكه بطريق التواطؤ والتستر مع المتهمين الثامن والرابع عشر في شروعهما بشراء قنابل يدوية لدعم تنظيم القاعدة بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض.

    * تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية بجمعه التبرعات والزكوات المالية وتسليمها لأعضاء التنظيم الإرهابي وتغرير المتبرعين بأنها ستؤول لمستحقيها الشرعيين وحيازة (309) كوبونات تابعة لمشروع التجارة الرابحة بقصد النصب والاحتيال لدعم التنظيم مادياً .

    * تمكين أعضاء الخلية الإرهابية من استخدام حسابه البنكي لصالح التنظيم.

    * تمكين بعض أعضاء الخلية من استخدام إثباتاته الشخصية لتزويرها واستخدامها في تنقلاتهم للحيلولة دون القبض عليهم قبل تنفيذ مخططاتهم الآثمة في البلاد.

    * تمكين أعضاء الخلية الإرهابية من تسجيل سياراتهم باسمه والمعدة لتفجير مجمعات سكنية ومبان حكومية في البلاد ولتوفير خدمة التنقل لهم.

    * نشر فكر تنظيم القاعدة الإرهابي وتأييده الداعي إلى تفجير المنشآت الحكومية والمجمعات السكنية من خلال قيامه بنسخ وترويج أشرطة فيديو وشرائح حاسوبية تحوي مقاطع تفجيرية ووصايا منفذيها ما وفر الدعم الإعلامي للأعمال الإرهابية.

    * التجهيز للقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وقتل المستأمنين والمعاهدين ورجال الأمن من خلال حيازة عشرين رشاشاً من نوع كلاشنكوف وأربعة مسدسات و (102) طلقة نارية لرشاش ومسدس ومخزني مسدس وبندقية ساكتون نارية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض.

    * الاشتراك في حيازة ونقل كمية من الأسلحة من مدينة الرياض إلى المنطقة الشرقية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض لاستخدامها في أعمال إرهابية تعزم الخلية على تنفيذها .

    * الاتجار في الأسلحة وذلك ببيعها على أعضاء الخلايا الإرهابية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض .

    *شراؤه متطلبات التزوير للخلية الإرهابية ما ساهم في توفير الوثائق المزورة لأفراد الخلية ومن ثم الحيلولة دون القبض عليهم من رجال الأمن.

    * اشتراكه بالتواطؤ والتستر على الداعمين للأعمال الإرهابية من أعضاء التنظيم بالداخل بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم لقصد تنفيذ مخططات التنظيم الآثمة.

    * اشتراكه في التزوير لمصلحة التنظيم الإرهابي من خلال تستره على أحد أخطر أعضاء التنظيم الإرهابي بحيازته وثائق مزورة واستخدامها .

    * إعطاؤه للمتهم الرابع عشر جواز سفره ليقوم الأخير بتزوير صورته ليسهّل دخول أعضاء تنظيم القاعدة للمملكة لتنفيذ ما تصبو إليه في البلاد.

    * اشتراكه بالتواطؤ والتستر على أحد أعضاء التنظيم إثر قيامه بخيانة الأمانة والتجسس لصالح الفئة الضالة بتسريب لائحة المطلوبين الصادرة من الجهات الأمنية بصورتها السرية خدمة لأعضاء التنظيم بالداخل.

    * اشتراكه في تدريب مجموعة من أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي على الأسلحة الرشاشة بقصد الاعتداء على المستأمنين والمعاهدين ورجال الأمن وتفجير منشآت حكومية ومجمعات سكنية.

    * تستره على المتهم الثاني عشر في شروعه بتنفيذ عملية انتحارية داخل البلاد بعد التنسيق مع أحد قادة التنظيم.

    *اشتراكه بالتواطؤ والتستر على المتهم الرابع عشر وتجَّار السلاح في بيع الأسلحة وذخيرتها بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن والاشتراك في حيازتها لذات القصد المجرم .

    * اشتراكه في إيواء أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي بالداخل في إحدى الشقق المفروشة.

    * إيواء أحد أخطر الإرهابيين في المملكة (المتهم الرابع عشر ) بمنزل والده لمدة شهرين بقصد تنفيذ مخططات التنظيم والحيلولة دون القبض عليه رغم علمه بأنه مطلوب أمنياً .

    *حيازة (4) وسائط تخزين تحوي عدداً كبيراً جداً من الملفات المحظور تداولها وتحث على اعتناق الفكر المنحرف وحيازة شريطين مرئيين لتدريبات أعضاء التنظيم الإرهابي بمعسكر الفاروق الخاضع لإشراف زعيم تنظيم القاعدة .


    " title="

    لائحة الادعاء العام كشفت عن أدواره الهجومية الخطيرة

    أبرز عناصر خلية ال85 شرع في تفجير أرامكو وخطط لاستهداف أجانب ودرّب مطلوبين على تفجير منشآت حكومية وسكنية

    متابعة – محمدالغنيم

        شملت التهم المنسوبة إلى المدّعى عليه (المتهم الأول) في خلية ال85 الذي استمعت المحكمة أمس لرده على مانسب اليه الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي وانضمامه لخلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها زعزعة الاستقرار، وتهديد وحدة البلاد وسلامتها وقيام هذه الخلية بعدد من الأعمال التفجيرية والتخريبية، وقتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح، وانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وافتئاته على ولي أمر هذه البلاد والخروج عن طاعته بالسفر خارج البلاد للمشاركة في القتال الدائر في أفغانستان وتدربه هناك على عدد من الأسلحة الحربية والفردية إضافة الى نكثه بيعة ولي الأمر الثابتة في عنقه من خلال مقابلته للهالك أسامة بن لادن ومبايعته على السمع والطاعة والقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وخارجها.

    (الأدوار الإجرامية للمتهم الأول في خلية ال85)

    وكان الادعاء العام قد وجه لهذاالمتهم تهمة قيامه بالأدوار الإجرامية التي باشرها لصالح العمل الإرهابي في الداخل من خلال الأفراد الذين ارتبط بهم وجاءت على النحو التالي :

    *الشروع في تنفيذ ما بايع عليه زعيم التنظيم من تفجير شركة أرامكو السعودية ومجمعات سكنية لأجانب داخل البلاد واتفاقه وتنسيقه بخصوص ذلك مع منسق القاعدة.

    * شروعه في البحث عن مواقع خاصة بالأجانب بالمملكة لاستهدافها من قبل أعضاء تنظيم القاعدة بالداخل.

    * اشتراكه بطريق التواطؤ والتستر مع المتهمين الثامن والرابع عشر في شروعهما بشراء قنابل يدوية لدعم تنظيم القاعدة بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض.

    * تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية بجمعه التبرعات والزكوات المالية وتسليمها لأعضاء التنظيم الإرهابي وتغرير المتبرعين بأنها ستؤول لمستحقيها الشرعيين وحيازة (309) كوبونات تابعة لمشروع التجارة الرابحة بقصد النصب والاحتيال لدعم التنظيم مادياً .

    * تمكين أعضاء الخلية الإرهابية من استخدام حسابه البنكي لصالح التنظيم.

    * تمكين بعض أعضاء الخلية من استخدام إثباتاته الشخصية لتزويرها واستخدامها في تنقلاتهم للحيلولة دون القبض عليهم قبل تنفيذ مخططاتهم الآثمة في البلاد.

    * تمكين أعضاء الخلية الإرهابية من تسجيل سياراتهم باسمه والمعدة لتفجير مجمعات سكنية ومبان حكومية في البلاد ولتوفير خدمة التنقل لهم.

    * نشر فكر تنظيم القاعدة الإرهابي وتأييده الداعي إلى تفجير المنشآت الحكومية والمجمعات السكنية من خلال قيامه بنسخ وترويج أشرطة فيديو وشرائح حاسوبية تحوي مقاطع تفجيرية ووصايا منفذيها ما وفر الدعم الإعلامي للأعمال الإرهابية.

    * التجهيز للقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وقتل المستأمنين والمعاهدين ورجال الأمن من خلال حيازة عشرين رشاشاً من نوع كلاشنكوف وأربعة مسدسات و (102) طلقة نارية لرشاش ومسدس ومخزني مسدس وبندقية ساكتون نارية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض.

    * الاشتراك في حيازة ونقل كمية من الأسلحة من مدينة الرياض إلى المنطقة الشرقية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض لاستخدامها في أعمال إرهابية تعزم الخلية على تنفيذها .

    * الاتجار في الأسلحة وذلك ببيعها على أعضاء الخلايا الإرهابية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض .

    *شراؤه متطلبات التزوير للخلية الإرهابية ما ساهم في توفير الوثائق المزورة لأفراد الخلية ومن ثم الحيلولة دون القبض عليهم من رجال الأمن.

    * اشتراكه بالتواطؤ والتستر على الداعمين للأعمال الإرهابية من أعضاء التنظيم بالداخل بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم لقصد تنفيذ مخططات التنظيم الآثمة.

    * اشتراكه في التزوير لمصلحة التنظيم الإرهابي من خلال تستره على أحد أخطر أعضاء التنظيم الإرهابي بحيازته وثائق مزورة واستخدامها .

    * إعطاؤه للمتهم الرابع عشر جواز سفره ليقوم الأخير بتزوير صورته ليسهّل دخول أعضاء تنظيم القاعدة للمملكة لتنفيذ ما تصبو إليه في البلاد.

    * اشتراكه بالتواطؤ والتستر على أحد أعضاء التنظيم إثر قيامه بخيانة الأمانة والتجسس لصالح الفئة الضالة بتسريب لائحة المطلوبين الصادرة من الجهات الأمنية بصورتها السرية خدمة لأعضاء التنظيم بالداخل.

    * اشتراكه في تدريب مجموعة من أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي على الأسلحة الرشاشة بقصد الاعتداء على المستأمنين والمعاهدين ورجال الأمن وتفجير منشآت حكومية ومجمعات سكنية.

    * تستره على المتهم الثاني عشر في شروعه بتنفيذ عملية انتحارية داخل البلاد بعد التنسيق مع أحد قادة التنظيم.

    *اشتراكه بالتواطؤ والتستر على المتهم الرابع عشر وتجَّار السلاح في بيع الأسلحة وذخيرتها بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن والاشتراك في حيازتها لذات القصد المجرم .

    * اشتراكه في إيواء أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي بالداخل في إحدى الشقق المفروشة.

    * إيواء أحد أخطر الإرهابيين في المملكة (المتهم الرابع عشر ) بمنزل والده لمدة شهرين بقصد تنفيذ مخططات التنظيم والحيلولة دون القبض عليه رغم علمه بأنه مطلوب أمنياً .

    *حيازة (4) وسائط تخزين تحوي عدداً كبيراً جداً من الملفات المحظور تداولها وتحث على اعتناق الفكر المنحرف وحيازة شريطين مرئيين لتدريبات أعضاء التنظيم الإرهابي بمعسكر الفاروق الخاضع لإشراف زعيم تنظيم القاعدة .


    " />
  • <p><span class=

    ضبط صواريخ ومتفجرات بحوزتهم

    «الدندني»شكّل أخطر خلايا القاعدة بالمملكة وتفجيرات الرياض الثلاثة أبرز عملياتها الإرهابية

     

        تعد خلية ال85 واحدة من أخطر خلايا القاعدة بالمملكة وقد تم تشكيلها بقيادة الهالك تركي الدندني الذي شارك في عضوية التنظيم الارهابي بقيادة علي الفقعسي قبل ان تبعده تعليمات زعيمهم الهالك أسامة بن لادن عن التنظيم بإعادة تشكيله بقيادة خالدحاج.

    وقد شرعت المحكمة الجزائية في محاكمة عناصر هذه الخلية في شهر رجب من هذاالعام وتضمنت لائحة الدعوى العامة ضدهم توجيه الاتهام ل(85)شخصاً بانتهاج المنهج التكفيري والانضمام لتنظيم القاعدة الارهابي والعمل ضمن إحدى خلايا»الدندني» بهدف حيازة مواد تفجيرية وتهريبها للمملكة إضافة الى حيازة اسلحة حربية وصواريخ ومواد سامة لتنفيذ مخططات التنظيم بقتل المستأمنين والمعاهدين والمواطنين ورجال الأمن وتفجير المباني الحكومية والمجمعات السكنية الخاصة وزعزعة الأمن.

    وتأتي من أبرز الجرائم التي نفذتهاهذه الخلية الإجرامية (تفجير ثلاثة مجمعات سكنية في غرناطة واشبيليا والجنادرية في العاصمة الرياض) ليلة 12/3/1424ه والتي نتج عنها مقتل وإصابة 239 شخصا وهي الجريمة التي شارك فيها (13) عنصر من هذه الخلية.

    وكانت الجهات الأمنية قد ضبطت بحوزة عناصر هذه الخلية «صواريخ» وقنابل ومتفجرات وأسلحة والعديد من المنشورات والتسجيلات لعملياتهم الارهابية، وكان من ضمن مخططاتهم التي احبطت التخطيط والشروع لتفجير قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط وقاعدة الأمير سلطان بالخرج وتفجير مجمعات سكنية في المنطقة الشرقية وتفجير شركة أرامكو ومحاولة اغتيال مفكر سعودي، وقد وزعت الخلية الادوار بينها ما بين التجنيد وجمع التبرعات وجمع المعلومات وتنفيذ العمليات الارهابية وغيرها، وقد قسمت الخلية نفسها الى مجموعات هي مجموعات القصيم والخرج والجنوب والاحساء والجوف والدرعية ولكل منها مهمات خاصة وعمليات حددت بدقة وكانت في طور التنفيذ قبل القبض على عناصر الخلية.

    وقد وجه الادعاء العام لعدد من عناصر هذه الخلية تهمة الخيانة العظمى والتجسس مشيراالى أن من ضمن القضايا التي خطط لها التنظيم هو قتل شخصيات هامة من الأسرة الحاكمة ورجال الأمن والتواطؤ مع جهات خارجية ضد دولتهم،كما لفت الادعاء العام ان التهم المنسوبة للمتهمين استندت على اعترافاتهم المصدقة شرعا بالإضافة إلى محاضر التحقيقات وشهادات الشهود والتقارير الفنية والمخبرية.

    " title="

    ضبط صواريخ ومتفجرات بحوزتهم

    «الدندني»شكّل أخطر خلايا القاعدة بالمملكة وتفجيرات الرياض الثلاثة أبرز عملياتها الإرهابية

     

        تعد خلية ال85 واحدة من أخطر خلايا القاعدة بالمملكة وقد تم تشكيلها بقيادة الهالك تركي الدندني الذي شارك في عضوية التنظيم الارهابي بقيادة علي الفقعسي قبل ان تبعده تعليمات زعيمهم الهالك أسامة بن لادن عن التنظيم بإعادة تشكيله بقيادة خالدحاج.

    وقد شرعت المحكمة الجزائية في محاكمة عناصر هذه الخلية في شهر رجب من هذاالعام وتضمنت لائحة الدعوى العامة ضدهم توجيه الاتهام ل(85)شخصاً بانتهاج المنهج التكفيري والانضمام لتنظيم القاعدة الارهابي والعمل ضمن إحدى خلايا»الدندني» بهدف حيازة مواد تفجيرية وتهريبها للمملكة إضافة الى حيازة اسلحة حربية وصواريخ ومواد سامة لتنفيذ مخططات التنظيم بقتل المستأمنين والمعاهدين والمواطنين ورجال الأمن وتفجير المباني الحكومية والمجمعات السكنية الخاصة وزعزعة الأمن.

    وتأتي من أبرز الجرائم التي نفذتهاهذه الخلية الإجرامية (تفجير ثلاثة مجمعات سكنية في غرناطة واشبيليا والجنادرية في العاصمة الرياض) ليلة 12/3/1424ه والتي نتج عنها مقتل وإصابة 239 شخصا وهي الجريمة التي شارك فيها (13) عنصر من هذه الخلية.

    وكانت الجهات الأمنية قد ضبطت بحوزة عناصر هذه الخلية «صواريخ» وقنابل ومتفجرات وأسلحة والعديد من المنشورات والتسجيلات لعملياتهم الارهابية، وكان من ضمن مخططاتهم التي احبطت التخطيط والشروع لتفجير قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط وقاعدة الأمير سلطان بالخرج وتفجير مجمعات سكنية في المنطقة الشرقية وتفجير شركة أرامكو ومحاولة اغتيال مفكر سعودي، وقد وزعت الخلية الادوار بينها ما بين التجنيد وجمع التبرعات وجمع المعلومات وتنفيذ العمليات الارهابية وغيرها، وقد قسمت الخلية نفسها الى مجموعات هي مجموعات القصيم والخرج والجنوب والاحساء والجوف والدرعية ولكل منها مهمات خاصة وعمليات حددت بدقة وكانت في طور التنفيذ قبل القبض على عناصر الخلية.

    وقد وجه الادعاء العام لعدد من عناصر هذه الخلية تهمة الخيانة العظمى والتجسس مشيراالى أن من ضمن القضايا التي خطط لها التنظيم هو قتل شخصيات هامة من الأسرة الحاكمة ورجال الأمن والتواطؤ مع جهات خارجية ضد دولتهم،كما لفت الادعاء العام ان التهم المنسوبة للمتهمين استندت على اعترافاتهم المصدقة شرعا بالإضافة إلى محاضر التحقيقات وشهادات الشهود والتقارير الفنية والمخبرية.

    " />
  • <table id=
 

«الجزيرة» تنشر تفاصيل 6 خلايا ينظر القضاء في تهمهم
المحكمة تمكن وسائل الإعلام من نشر تهم 177 شخصًا بالانخراط في تنظيمات إرهابية

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - سعود الشيباني

نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة بحضور وسائل الإعلام في قضية (6) خلايا مكونة من (177) سعودياً من بينهم مقيمون وتعد هذه القضايا التي سمحت وزارة العدل لوسائل الإعلام بحضورها بدأت أول محاكمة لخلية ينبع والتي تتبع للهالك مصطفى الأنصاري قبل (140) يوماً، فيما واصلت المحكمة الجزائية بالسماح للإعلاميين بحضور خلية الهالك تركي الدندني بعد الاستماع للتهم الموجهة ضد المتهمين بخلية ينبع والبالغ عددهم (11) سعودياً.

وخلال جلسات المحاكمات لعناصر الخلايا الست «ينبع، والدندني، والتنظيم السري و(41) و(7) و(17)» اختلاف الجهات التي يتبع لها عناصر تلك الخلايا على الرغم من اتفاقهم في الأهداف الإرهابية، إذ يتبع عناصر»خلية ينبع» لسعد الفقيه ومحمد المسعري فيما تبين من خلال التهم الموجهة لعناصر خلية «الدندني» تبعيتهم للقاعدة ومبايعة عناصرها لأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي، في حين يبحث عناصر التنظيم السري عن سلطة.

كذلك لوحظ من خلال التهم الموجهة ضد عدد من الخلايا أن خلية الـ(41) و(17) و(7) لم يتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم الإرهابية والفضل يعود للضربات الاستباقية التي شلت قدرات عناصر الخلايا والقبض عليهم وضبط ما بحوزتهم من أسلحة ومتفجرات ووثائق تدينهم بتنظيم القاعدة وعلاقاتهم المشبوهة بتنظيمات إرهابية يسعون من خلال هذه الأعمال للقيام بتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف أمن الوطن والقاطنين على أرضه.

وكانت لائحة الادعاء العام تضمنت توجيه الاتهام لـ11 شخصاً بالتآمر مع منفذي جريمة الاعتداء التي وقعت بينبع، وأدت إلى استشهاد رجل أمن ومقتل خمسة من العاملين الأجانب في شركة «ينبت»، إضافة إلى إصابة 25 شخصا من المواطنين والوافدين، ومقتل منفذي الاعتداء الإرهابي وعددهم أربعة أشخاص. بقيادة مصطفى الأنصاري والذي عرف عنه أنه مدبر العملية خرج للمشاركة في الجهاد بأفغانستان منذ عام 1413 ومكث بها عاماً كاملاً ثم عاد إلى المملكة وتوجه بعدها إلى بريطانيا وتقابل مع سعد الفقيه والمسعري ثم سافر للصومال، وتزوج هناك ومكث ستة أشهر ثم عاد إلى المملكة عام 1419 بجواز سفر صومالي مزور وتأشيرة حج ومكث بها لمدة شهر فقط، بعدها سافر إلى اليمن حيث تزوج هناك، ومكث أربع سنوات ثم عاد إلى المملكة متسللاً على الأقدام عبر الحدود. وحسب معلومات حصلت عليها «الجزيرة» أن مصطفى لم يثبت ارتباطه الفعلي بعناصر تنظيم القاعدة بالمملكة. وأشار المدعي العام إلى أن الأدلة الثابتة لديه تشمل ضبط أسلحة وذخيرة ووثائق مادية وإلكترونية وقنابل محلية لدى المتهمين الأحد عشر، وكذلك اعترافاتهم المصدقة شرعاً.

أما الخلية الإرهابية العائدة بقيادة تركي الدندني التي بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في محاكمة أفرادها قبل أكثر من ثلاثة أشهر وبلغ عدد المتهمين فيها 85 متهماً جميعهم من المنتمين لتنظيم القاعدة الإرهابي كانوا قد شكلوا خلية عرفت «بخلية تركي الدندني» الذي قتل في مواجهة أمنية في منطقة الجوف في الثالث من يوليو عام 2004 بعد اشتراكه في التخطيط لثلاثة تفجيرات شهدتها ثلاثة مجمعات سكنية هي مجمع الحمراء بحي غرناطة ومجمع إشبيلية الذي يقع على بعد خمسة كيلومترات من مجمع الحمراء، ومجمع فينيل بالرياض.

وشملت التهم الموجهة للمتهمين الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي، والانضمام لخلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها قتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال، والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح، وانتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، والمشاركة في جريمة الاعتداء الإرهابي على ثلاثة مجمعات سكنية بمدينة الرياض بتاريخ 12-3-1424، ومقاومة رجال الأمن وإطلاق النار عليهم، والشروع في تنفيذ اعتداءات إرهابية على قواعد عسكرية، ومنشآت صناعية ونفطية ومجمعات سكنية، إضافة إلى تمويل الإرهاب، والتجنيد، والتستر، والإيواء، والتزوير، وتهريب وحيازة وتخزين الأسلحة بهدف الاعتداء على الآمنين والمعاهدين.

أما ما عرفت بخلية «التنظيم السري» فتضم 16 شخصاً بينهم أكاديميون يبحثون عن سلطة عبر الاستعانة بأطراف خارجية والتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية وتمويل الإرهاب، والتعاون مع تنظيم القاعدة، ودعم أنشطة التنظيم منذ 12 مايو 2003.

ووجه الادعاء العام إلى التنظيم المكون من مجموعات 75 تهمة، أبرزها جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة وتوظيفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة وكانت هذه التهم من نصيب المتهم الأول والأبرز في القضية.

أما خلية الـ17 والتي شلت الأجهزة الأمنية قدراتها فكانت تدار من قبل شخص يقطن بسوريا ويأخذ التوجهات من أبو مصعب الزرقاوي وكانت تسعى للقيام بأربع عمليات خطيرة من أبرزها محاولة تفجير معامل بقيق وقتل شخصية شيعية وسرقة مخازن أسلحة ومتفجرات بالمملكة وإنشاء مركز تدريب دائم بالسعودية وتجنيد السعوديين للمشاركة في عمليات إرهابية داخل وخارج المملكة وكان التنظيم على وشك تنفيذ عملياته الإرهابية إلا أن الضربات الاستباقية حالت دون تحقيق مطامعهم.

" title="
 

«الجزيرة» تنشر تفاصيل 6 خلايا ينظر القضاء في تهمهم
المحكمة تمكن وسائل الإعلام من نشر تهم 177 شخصًا بالانخراط في تنظيمات إرهابية

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - سعود الشيباني

نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة بحضور وسائل الإعلام في قضية (6) خلايا مكونة من (177) سعودياً من بينهم مقيمون وتعد هذه القضايا التي سمحت وزارة العدل لوسائل الإعلام بحضورها بدأت أول محاكمة لخلية ينبع والتي تتبع للهالك مصطفى الأنصاري قبل (140) يوماً، فيما واصلت المحكمة الجزائية بالسماح للإعلاميين بحضور خلية الهالك تركي الدندني بعد الاستماع للتهم الموجهة ضد المتهمين بخلية ينبع والبالغ عددهم (11) سعودياً.

وخلال جلسات المحاكمات لعناصر الخلايا الست «ينبع، والدندني، والتنظيم السري و(41) و(7) و(17)» اختلاف الجهات التي يتبع لها عناصر تلك الخلايا على الرغم من اتفاقهم في الأهداف الإرهابية، إذ يتبع عناصر»خلية ينبع» لسعد الفقيه ومحمد المسعري فيما تبين من خلال التهم الموجهة لعناصر خلية «الدندني» تبعيتهم للقاعدة ومبايعة عناصرها لأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي، في حين يبحث عناصر التنظيم السري عن سلطة.

كذلك لوحظ من خلال التهم الموجهة ضد عدد من الخلايا أن خلية الـ(41) و(17) و(7) لم يتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم الإرهابية والفضل يعود للضربات الاستباقية التي شلت قدرات عناصر الخلايا والقبض عليهم وضبط ما بحوزتهم من أسلحة ومتفجرات ووثائق تدينهم بتنظيم القاعدة وعلاقاتهم المشبوهة بتنظيمات إرهابية يسعون من خلال هذه الأعمال للقيام بتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف أمن الوطن والقاطنين على أرضه.

وكانت لائحة الادعاء العام تضمنت توجيه الاتهام لـ11 شخصاً بالتآمر مع منفذي جريمة الاعتداء التي وقعت بينبع، وأدت إلى استشهاد رجل أمن ومقتل خمسة من العاملين الأجانب في شركة «ينبت»، إضافة إلى إصابة 25 شخصا من المواطنين والوافدين، ومقتل منفذي الاعتداء الإرهابي وعددهم أربعة أشخاص. بقيادة مصطفى الأنصاري والذي عرف عنه أنه مدبر العملية خرج للمشاركة في الجهاد بأفغانستان منذ عام 1413 ومكث بها عاماً كاملاً ثم عاد إلى المملكة وتوجه بعدها إلى بريطانيا وتقابل مع سعد الفقيه والمسعري ثم سافر للصومال، وتزوج هناك ومكث ستة أشهر ثم عاد إلى المملكة عام 1419 بجواز سفر صومالي مزور وتأشيرة حج ومكث بها لمدة شهر فقط، بعدها سافر إلى اليمن حيث تزوج هناك، ومكث أربع سنوات ثم عاد إلى المملكة متسللاً على الأقدام عبر الحدود. وحسب معلومات حصلت عليها «الجزيرة» أن مصطفى لم يثبت ارتباطه الفعلي بعناصر تنظيم القاعدة بالمملكة. وأشار المدعي العام إلى أن الأدلة الثابتة لديه تشمل ضبط أسلحة وذخيرة ووثائق مادية وإلكترونية وقنابل محلية لدى المتهمين الأحد عشر، وكذلك اعترافاتهم المصدقة شرعاً.

أما الخلية الإرهابية العائدة بقيادة تركي الدندني التي بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في محاكمة أفرادها قبل أكثر من ثلاثة أشهر وبلغ عدد المتهمين فيها 85 متهماً جميعهم من المنتمين لتنظيم القاعدة الإرهابي كانوا قد شكلوا خلية عرفت «بخلية تركي الدندني» الذي قتل في مواجهة أمنية في منطقة الجوف في الثالث من يوليو عام 2004 بعد اشتراكه في التخطيط لثلاثة تفجيرات شهدتها ثلاثة مجمعات سكنية هي مجمع الحمراء بحي غرناطة ومجمع إشبيلية الذي يقع على بعد خمسة كيلومترات من مجمع الحمراء، ومجمع فينيل بالرياض.

وشملت التهم الموجهة للمتهمين الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي، والانضمام لخلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها قتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال، والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح، وانتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، والمشاركة في جريمة الاعتداء الإرهابي على ثلاثة مجمعات سكنية بمدينة الرياض بتاريخ 12-3-1424، ومقاومة رجال الأمن وإطلاق النار عليهم، والشروع في تنفيذ اعتداءات إرهابية على قواعد عسكرية، ومنشآت صناعية ونفطية ومجمعات سكنية، إضافة إلى تمويل الإرهاب، والتجنيد، والتستر، والإيواء، والتزوير، وتهريب وحيازة وتخزين الأسلحة بهدف الاعتداء على الآمنين والمعاهدين.

أما ما عرفت بخلية «التنظيم السري» فتضم 16 شخصاً بينهم أكاديميون يبحثون عن سلطة عبر الاستعانة بأطراف خارجية والتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية وتمويل الإرهاب، والتعاون مع تنظيم القاعدة، ودعم أنشطة التنظيم منذ 12 مايو 2003.

ووجه الادعاء العام إلى التنظيم المكون من مجموعات 75 تهمة، أبرزها جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة وتوظيفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة وكانت هذه التهم من نصيب المتهم الأول والأبرز في القضية.

أما خلية الـ17 والتي شلت الأجهزة الأمنية قدراتها فكانت تدار من قبل شخص يقطن بسوريا ويأخذ التوجهات من أبو مصعب الزرقاوي وكانت تسعى للقيام بأربع عمليات خطيرة من أبرزها محاولة تفجير معامل بقيق وقتل شخصية شيعية وسرقة مخازن أسلحة ومتفجرات بالمملكة وإنشاء مركز تدريب دائم بالسعودية وتجنيد السعوديين للمشاركة في عمليات إرهابية داخل وخارج المملكة وكان التنظيم على وشك تنفيذ عملياته الإرهابية إلا أن الضربات الاستباقية حالت دون تحقيق مطامعهم.

" />

كلمات مضيئة :

في قلب الصحراء المترامية في شبكة الانترنت حيث تجول ذئاب الغلو وتنمو أشواك الإرهاب والتطرف تتخطف أبناء الأمة الإسلامية وتلقي بهم في أتون الفتن والصراعات العالمية ظهرت واحة النصيحة حيث  الدليل من كتاب الله تعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتحت ظلال الفهم الصحيح لهما تنبت أشجار هذه الواحة طيبة مثمرة بإذن الله . واحة النصيحة يتفيأ ظلالها شُداة الحق ويرتوي من معينها الباحثين عن الحلول الناجعة لمشاكل الأمة وقضاياها ... تتمـــة

" رجال في وجه الفتنة "

سطام بن غزاي المطيري
النقيب سطام بن غزاي المطيري قتل في منطقة القصيم بمهمة ... تتمـــة

*

عدد الزوار للموقــع :107439

استطلاع الرأي :

رأيكم بموقع واحة النصيحة بحلته الجديدة
ممتاز
جيد جداً
جيد
النتائج

آخر دراسة و بحث :



المزيد ...

تأصيلات شرعية :





المزيد ...

آخر الفتاوى :

التحذير من الجماعات الصفوية المندسة..
تجربة
الشيخ الفوزان: يبين أن مايحدث في العالم الإسلامي من مظا
فتوى اللجنة الدائمة في أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة
جميع الحقوق محفوظة لموقع واحة النصيحة ويمنع نقل أي من موضوعات الموقع بدون الإحالة لموقعنا مع الشكر       Website Designed and Developed by Endless Creativity